ازدحام الربط “بالويفي” و اقتناء الحواسب و سطاتيون يخرقون الحجر الصحي؟؟؟

ازدحام الربط “بالويفي” و اقتناء الحواسب و سطاتيون يخرقون الحجر الصحي؟؟؟

شهدت المحلات التجارية التابعة لشركة الاتصالات بسطات رواجا غير مسبوق و ازدحاما شديدا بسبب توافد أعداد كبيرة من المواطنين الراغبين في الربط بالويفي منذ الإعلان عن إجراءات تطبيق الحجر الصحي، ليزداد منسوب الحركية بالمدينة و على هذه المحلات المذكورة خاصة منذ تاريخ الانطلاقة الرسمية لتقديم المساعدات المالية من طرف صندوق كورونا و ارتفعت الحاجة إلى الربط بالانترنيت، سيما بعد تعليق الدراسة و العمل في بعض المقاولات و ما رافق ذلك بالنسبة إلى التلاميذ بمتابعة دروسهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي شكلها أساتذة القطاعين العمومي و الخصوصي وفق تعليمات الوزارة الوصية و بالنسبة إلى المستخدمين في بعض القطاعات الذين اجبروا على العمل انطلاقا من منازلهم.
و لم يحترم الزبناء المتوافدون على الوكالة و المحلات التجارية التدابير المعمول بها لاتقاء شر انتقال عدوى الفيروس إذ شكل الازدحام هاجسا

للتسابق حول الظفر بعقد الربط، أو مشكلة الأداء المالية، لدرجة أن أصحاب بعض المحلات التجارية اضطروا إلى الإغلاق لبضعة أيام بسبب الفوضى و خرق الاحتياطات الخاصة بالكوفيد 19، فلا مسافات تحترم بين المواطنين و لا كمامات، و ما يزيد  من خرق التدابير تداول النقود باللمس بين العشرات من المواطنين دون ادني شروط  النظافة أو التعقيم و كذلك نفس الشيء على مستوى بعض الأسواق النموذجية، و كذالك على مستوى الصيدليات ما  يطرح علامات استفهام كبرى  حول الوقاية من  جهة واحدة الممثلة في المؤسسات و المحلات و خرقها من طرف الزبون.

و لازالت السلطات المحلية و الأمنية و المنتخبة و الجمعيات … تواصل  حملات التوعية بمكبرات الصوت على قدم و ساق كل يوم، إذ تجوب السيارات المخصصة لهذا الغرض مختلف أحياء المدينة و  تطلق نداءات متكررة  للمكوث بالمنازل و عدم الخروج بدون حاجة، الا للضرورة و تلتمس من الجميع التطبيق الصارم التدابير الوقائية لمواجهة كورونا.