صرامة العامل خطيب لهبيل في مواجهة مافيا التحكم تثير غضب جهات فاسدة
يبدو أن طريقة اشتغال عامل إقليم سطات خطيب لهبيل ، أصبحت مصدر إزعاج لبعض الجهات، فالطريقة التي ينهجها خطيب لهبيل ، تقوم على القرب من المواطنين والمواطنات والتضامن معهم في مطالبهم المشروعة والإطلاع المباشر على أحوالهم، بالزيارات الميدانية المتتالية لمختلف الجماعات الترابية القريبة والنائية، وأحيانا إتخاذ مايلزم من قرارات في الميدان، وعدم الاكتفاء بما تجود به تقارير السلطات المحلية أو تصريحات المنتخبين خلال زياراتهم لمقر العمالة أو خلال الاجتماعات الرسمية وغير الرسمية، بل اتخذ العامل من الميدان والمواطن مصدرا موثوقا لمعلوماته.
ونظرا لأسلوب الصرامة الموضوعية التي يتحلى بها العامل ، والشجاعة في مواجهة مافيات التحكم في المسؤولين والموظفين العموميين ورجالات السلطة واعوانها، وخصوصا في التصدي لمافيا البناء العشوائي والتجزيء السري ببعض جماعات الإقليم وضربه بيد من حديد على المخالفين لأحكام القانون والمتواطئين معهم ، فإن ذلك دفع ببعض أصوات وحناجر الفساد إلى القيام بحملة مناوئة لتبخيس مجهودات السلطات الإقليمية، بتحريك وافتعال بعض الاحتجاجات التي لاتعدو سوى زوبعة في فنجان، ولن تنقص من إرادة الإصلاح والتنمية والعمل الجاد
