دخل ملف رئيس جماعة الدروة، كمال الشرقاوي، منعطفه الحاسم، عقب مباشرة عامل إقليم برشيد، جمال خلوق، للإجراءات القانونية المتعلقة بعزله من رئاسة الجماعة، وذلك في ضوء أحكام قضائية نهائية صادرة في حقه.
ويأتي هذا التطور على خلفية قرار محكمة النقض الصادر خلال شهر شتنبر الماضي، والذي قضى برفض الطعن الذي تقدم به الشرقاوي، مؤيداً بذلك الحكم السابق للمحكمة الإدارية القاضي بقبول الطعن في ترشحه وإلغاء فوزه بالدائرة الانتخابية رقم 24، ضمن انتخابات الجماعات الترابية لسنة 2021.
وكان أحد منافسيه الانتخابيين قد تقدم بدعوى طعن ضد ترشح الشرقاوي، استند فيها إلى قرار عزل سابق صدر في حقه خلال الولاية الجماعية الماضية، حين كان يشغل منصب نائب رئيس المجلس الجماعي، بسبب إخلاله بواجب التصريح بالممتلكات داخل الآجال القانونية، وعدم احترامه المهلة التي حددها المجلس الجهوي للحسابات لجهة الدار البيضاء – سطات.
وبعد استنفاد جميع مراحل التقاضي وتثبيت الحكم بصفة نهائية، شرعت السلطات الإقليمية في تفعيل المسطرة القانونية المعمول بها، تمهيداً لتنزيل مقتضيات العزل وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي للجماعات.