بتراب جماعة حربيل، حيث تتسع الرقعة الجغرافية وتزداد التحديات الأمنية، يقف رجال ونساء الدرك الملكي بالمركز الترابي للدرك الملكي بتامنصورت سداً منيعاً في وجه الجريمة، متفانين في أداء واجبهم الوطني رغم قلة الإمكانيات وعدد العناصر.
يتحمل هذا المركز مسؤولية أمن مدينة تامنصورت وتسعة عشر دواراً على مدار الساعة، في مهمة شاقة تتطلب يقظة دائمة واستعداداً مستمراً، ورغم الإكراهات، يواصل عناصر الدرك أداء مهامهم بكفاءة، مؤكدين أن حماية المواطنين وحفظ النظام العام هي أولوية لا تقبل التهاون.
منذ أن تولى المساعد الأول (م/ك) مسؤولية رئاسة المركز الترابي حربيل، عرفت المنطقة نقلة نوعية على المستويين الإداري والأمني، حيث تكرست قيم الانضباط والتواصل والصرامة في تنفيذ المهام، مما انعكس إيجاباً على أداء العناصر ورفع منسوب الثقة بين الدرك والمواطنين.
النتائج الأمنية التي حققها المركز الترابي للدرك الملكي بتامنصورت، جاءت نتيجة جهد دؤوب وعمل ميداني مكثف، فقد تم تنفيذ عشرات، إن لم نقل مئات العمليات الناجحة في مكافحة الجريمة، لا سيما في محاربة السرقة وتجارة المخدرات وغيرها من الظواهر الإجرامية التي تهدد استقرار المنطقة.
تتمتع عناصر الدرك الملكي بتامنصورت حربيل بانطباع إيجابي لدى الساكنة، بفضل الخدمات الأمنية والإدارية.
سرعة الاستجابة في معالجة القضايا، وتبسيط الإجراءات الإدارية، يعكس حرص المركز على خدمة المواطن بأفضل السبل.
ختاما، لا يسعنا إلا أن نوجه أسمى عبارات الشكر والامتنان لرجال ونساء الدرك الملكي الساهرين على أمن وسلامة المواطنين بتامنصورت حربيل، كما نشكر كل الفاعلين الأمنيين والإداريين، من السيد باشا تامنصورت، وقائد قيادة حربيل، وقائدي الملحقتين الفتح والأطلس، إلى عناصر القوات المساعدة، وأعوان السلطة، والوقاية المدنية، والجسم الصحي، الذين يساهمون جميعاً في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.