خلدت جمعيات المجتمع المدني المحلي العاملة في مجال دعم تمدرس الاطفال في وضعية إعاقة بإقليم بني ملال يومه الثلاثاء06 ماي 2025 بالمركز السوسيوثقافي بمدينة قصبة تادلة حفلا فنيا بمناسبة الذكرى 68 لتأسيس مؤسسة التعاون الوطني بشراكة مع مجلس الجماعة الترابية للمدينة و المنسقية الجهوية للتعاون الوطني تحت شعار:ريادة التعاون و الخدمات الاجتماعية،بحضور رجال السلطة المحلية و المنسقة الجهوية للتعاون الوطني و اعضاء إدارتها ،ورئيس مجلس جماعة قصبة تادلة .
و رؤساء كل من جمعية ابتسامة الروح للتنمية البشرية و النهوض بالاشخاص في وضعية إعاقة ، و جمعية المحبة لاطفال التثلث الصبغي 21، و جمعية شمس للتنمية المستدامة ،بالاضافة لجمعيات المجتمع المدني و رجال و نساء الاعلام .اعطيت انطلاقة الفترة الصباحية بعزف النشيد الوطني ،و اعطاء الانطلاق الرسمي للورشات بالمركز الاجتماعي المتعدد الاختصاصات عبر ورشة الفنون التطبيقية من لوحات تجريدية و رسومات ، وورشة الالعاب الحسية ، و ورشة الرياضة من العاب تقليدية اختتمت برقصة زومبا التي تحظى باعجاب الاطفال.و استحضرت الكلمة الرسمية على لسان السيدة المنسقة الجهوية خلال حفل المساء أهمية تخليد الذكرى و التي تصادف هاته السنة الذكرى الثانية و العشرون لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن مضيفة انها محطة رمزية لتسليط الضوء على التحولات الكبرى التي عرفتها المؤسسة منذ تاسيسها على يد السلطان محمد الخامس طيب الله ثراه سنة 1957 ، و التعريف باهم انجازاتها .
و تدخلاتها في المجال الاجتماعي ، و استحضار مسار تطور المؤسسة من العمل الخيري الاحساني إلى المساعدة الاجتماعية المندمجة.وا كد الفاعلون الجمعويون السيدة مليكة عملة، السيد عزيز الشيمي ، السيدة ليلى وماد رؤساء الجمعيات المنظمة و الشريكة اهمية تواجد المؤسسة كاعرق مؤسسة اجتماعية بالمغرب ، و كشريك استراتيجي في دعم مشاريع المجتمع المدني ، و تفعيل سياسة القرب و الاهتمام بالفئات الهشة خاصة الطفولة التي تعتبر ركيزة أساسية لمغرب المستقبل و اوردت تدخلاتهم ان المؤسسة العتيدة شكلت رافعة أساسية للعمل الاجتماعي بالمغرب عبر برامج هادفة لتمكين الفئات الهشة خاصة النساء و الاطفال و الشباب و المسنين و الاشخاص في وضعية إعاقة و التي تعمل اليوم جاهدة على تعزيز الإدماج الإدماج الاجتماعي و الاقتصادي عبر شبكتها الواسعة من المراكز الاجتماعية المنتشرة عبر التراب الوطني .و شكل اللقاء فرصة للاطلاع على البعض من التجارب الناجحة للجمعيات كحالة الطفلة مروة بنحدو التي تم ادماجها بالمدرسة العمومية بعد التحاقها و انخراطها في جمعية ابتسامة الروح لموسمين تربويين و حصولها على كرسي متحرك كهربائي تشجيعا لها.هدا و خصصت الجمعيات الشريكة تكريما رمزيا للسيدة المنسقة الجهوية صفق له الجميع في اجواء تضامنية استمتع من خلالها الحضور بفقرات فنية راقية من وصلا ت غنائية و عروض مسرحية ،و رقصات فلكلورية شدت اليها انظار الحضور .