جماعة الوداية تغرق في الأزبال : هل هو ضعف في التسيير أم غياب المحاسبة ؟

جماعة الوداية تغرق في الأزبال : هل هو ضعف في التسيير أم غياب المحاسبة ؟

تعاني جماعة الوداية كل يوم الأحد من أسبوع،  من تراكم الأزبال في الأزقة والشوارع، مما يثير استياء الساكنة ويطرح تساؤلات حول تدبير النفايات في المنطقة، إن استمرار هذا المشهد المزعج يطرح إشكالية ضعف التسيير المحلي، حيث يبدو أن هناك اختلالات في التخطيط أو التنفيذ أو المراقبة، فهل الجماعة تفتقر إلى الموارد الكافية لتحسين الخدمة أم أن هناك تقصيرًا في مراقبة الشركات المفوضة؟ إلى جانب تشويه المنظر العام، يشكل تراكم الأزبال خطرًا بيئيًا وصحيًا، إذ يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض، مما يزيد من المخاطر الصحية خاصة على الأطفال وكبار السن. كما أن هذه النفايات قد تنجرف مع الرياح أو الأمطار، مسببة تلوثا

وأمام هذا الوضع، يطالب السكان بحلول عملية ومستدامة مثل زيادة عدد الحاويات، تحسين جدول جمع النفايات، وتعزيز المراقبة لضمان احترام التعاقدات. كما يجب على الجماعة تفعيل آليات المحاسبة والشفافية لضمان خدمات نظافة لائقة. لا يمكن الاستمرار في تجاهل هذا المشكل، فالنظافة حق من حقوق المواطنين ومسؤولية جماعية تتطلب حلولًا جذرية لضمان بيئة صحية ومستدامة لجماعة لوداية وساكنتها.