طوب طوب 24

 

 

لديكم خبر,صورة,فيديو,أو شكاية تودون نشرها على موقعنا يمكنم مراسلتنا على الإيميل التالي:

topkapi6@gmail.com

0662342951

 

 

المقالات

أزمة نقل خانقة تهدد الدار البيضاء !

عاشت الدار البيضاء الكبرى أمس الخميس على وقع إضراب عام لمستخدمي شركة “مدينة بيس” ، وهو ما شل حركة الحافلات و ترك آلاف المواطنين في الشارع.

وتجمع المئات من عمال شركة ”نقل المدينة” بأحد مستودعات الشركة المتواجدة بالقرب من مقبرة الشهداء بالحي المحمدي، حيث رفعوا شعارات قوية ضد الإدارة مطالبين بتسوية أوضاعهم المادية و تحسين ظروف اشتغالهم.

الأمر أزم الأوضاع في مجموعة من الأحياء الشعبية ومنها حي الرحمة حيث بادر مواطنون إلى قطع الطريق على السيارات ، إلى حين توفير حافلات النقل الحضري.

الوضع دفع إدارة شركة “مدينة بيس” إلى عقد اجتماع طارئ أمس الخميس ، جمع مختلف الفرقاء الاجتماعيين ، أفضى إلى التوصل لحل يقضي بصرف أجور مستخدمي الشركة.

وأفادت مذكرة لشركة “مدينة بيس” في هذا الشأن، أنه تم تفعيل قسط من مستحقات الشركة لدى المجلس الجماعي، ما حدا بها إلى الاستجابة لمطالب شغيلتها بصرف أجورهم العالقة للشهر المنصرم.

وأهابت الشركة المعنية بعمالها بمن فيهم سائقو حافلات المدينة إلى استئناف عملهم في أحسن الظروف، ضمانا للسير العادي للمؤسسة وفق تعبير المذكرة نفسها.

هذا و كان عبد الصمد حيكر، نائب عمدة الدار البيضاء ؛ قد كشف عن تفاصيل مثيرة حول فسخ عقد النقل الحضري مع شركة “مدينة بيس”.

حيكر قال أن الشركة لم تلتزم و توفي بالعقد المبرم مع مجلس المدينة ، و الذي يتحدث عن توفير ضعف عدد الحافلات الموجودة حالياً بثلاث مرات بالإضافة لعمرها المتهالك الذي تجاوز 21 سنة.

ذات المتحدث ، أضاف أن مجلس البيضاء لم يعد قادراً على الإستمرار في الإشتغال مع الشركة ، مشيراً إلى معطيات سجلها تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

حيكر أكد أنه في الوقت الذي ضاعت فيه حقوق العاملين بالشركة و تقاضيهم لأجور هزيلة ، فإن مديرها العام يمنح لنفسه بدون سند قانوني راتباً شهرياً يتجاوز 20 مليون سنتيم.

ذات المتحدث اعتبر أن الإشكاليات الإستثمارية نتجت عن تبديد أموال عمومية ، مشدداً على وجود خلل كبير ، كما لجأت الشركة حسب قوله إلى حذف خطوط خاصة بالطلبة بالإضافة لتزايد حالات احتراق الحافلات.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع