طوب طوب 24

 

 

لديكم خبر,صورة,فيديو,أو شكاية تودون نشرها على موقعنا يمكنم مراسلتنا على الإيميل التالي:

topkapi6@gmail.com

0662342951

 

 

المقالات

روائح عصارة “زبالة” أكادير تخنق أنفاس الساكنة المجاورة

لم تعد ساكنة مجموعة من الأحياء بأكادير قادرة على فتح نوافذها ليلا، فقد أصبحت محاصرة بروائح “اللكسيفيا” المنبعثة من المطرح المراقب “تملاست” بمدخل المدينة، بل ومهددة بأمراض كالحساسية والربو التي قد تصيب الصغار قبل الكبار.

حي تليلا، الحي المحمدي، الهدى والداخلة…أحياء أصبحت الروائح تقض مضجعها، بعد أن تزايدت خلال الأيام الأخيرة، وشكلت حديث الصباح والمساء.

المطرح المتواجد على بعد حوالي 3 كيلومترات من أقرب حي سكني، استقبل منذ ثمان سنوات ما يزيد عن مليوني ونصف طن من النفايات القادمة من 10 جماعات، استخلصت منها كمية كبيرة من عصارة اللكسيفيا المتواجدة في أحواض بلاستيكية، لتبلغ حوالي 130 ألف مكعب.

أمام الخطر التي تشكله الروائح على صحة الساكنة، انبرت جمعية “بيزاج للبيئة والتنمية” منذ سنة 2016 للمطالبة بتحويل المطرح وتطبيق قانون 03/13.

فقد أفاد رشيد فسيح، رئيس الجمعية للجريدة24، أن ساكنة الأحياء المعنية استشعرت الخطر الكامن وراء انبعاث الروائح خاصة ليلا، بعد أن تعدد الأحواض وتجاوزت الحد المعقول، وتزيد من قوتها الرياح التي تعمل على بلوغها بقوة، مما قد يضاعف من أزمة بعض المرضى بأمراض الحساسية والربو، وأصبح من اللازم التدخل لإيجاد حل، خاصة وأن هذا الوضع يتنافى مع القانون الإطار 11/99 و03/13 الذي يضمن للمواطن الحق في استنشاق هواء نقي.

الفاعل البيئي أضاف أن أكادير أصبح قبلة لتفريغ نفايات باقي الجماعات المحيطة به، لكن ساكنة بعض أحيائه وجدت نفسها أمام واقع يقض مضجعها، وأكد فسيح أن مخططا مديريا بهذا الشأن كان قد ظهر أثناء رئاسة زينب العدوي لولاية الجهة، لكن وبعد تعيينها بوزارة الداخلية بقي مصيره مجهولا لا يغادر الرفوف.

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع