طوب طوب 24

 

 

لديكم خبر,صورة,فيديو,أو شكاية تودون نشرها على موقعنا يمكنم مراسلتنا على الإيميل التالي:

topkapi6@gmail.com

0662342951

 

 

المقالات

بطاقة السائق المهني.. والصعود إلى الهاوية ..!

علينا قبل كل شيئ البحث عن الطريقة الملائمة لدفع السائق المهنيي إلى المشاركة حتى يستطيع أن يقول لصناع القرار ما يلزم قوله ، أما اليوم ففي المغرب كما في العالم أجمع ، لا تقدم ممكن بغير استطلاع رأي ، و الحال أن ما يتميز به قطاع السياقة المهنية يشتغل ب"التفقيرقراطية" ، أي أن إستنزاف و تفقير و إثقال كاهل السائق المهني يصبح نظاما للتدبير و التسيير ، و هو ما يفسر إستياء و احتجاج المهنيين على استنساخ هجين لتجربة غربية يصعب تفعيلها بسلاسة مع سائق مهني بينه و بين الغرب فجوة كبيرة ، استنساخ غيرُ مُكْتمِلْ لم يراعي الظروف الهاشة و الأجور الهزيلة للسائقين المهنيين ، قد يكون هناك استثناء لكنه يبقى مجرد استثناء لا يمكن تعميمه .

إن الحاجز الأول الذي يعترضنا عندما نرغب في تحليل هذا الموضوع ، هو غياب المعطيات الموثوق بها من جهة ، من جهة أخرى فلوبيات قطاع السياقة المهنيية تحاصر و تحول دون الوصول إلى الحقيقة ، تلك الحقيقة التي يمكن إختزالها في بعض الأسئلة المحتشمة نحصرها فيما يلي : من المسؤول عن تردي قطاع السياقة المهنيية و تَخَلُّفِه رغم ما حققه من نجاح في الدول الغربية و فشل دريع في بلدنا ؟ ولفائدة من تم التنصيص على إجبارية التكوين المستمر ؟ و إن كان الهذف من البطاقة المهنية هو إصلاح الوضعية المتأزمة للسائق فمن حَرّفَ هذا الإصلاح و جعله أداة لنسف السائق المهني و إستنزافه تحت غطاء قانوني؟

أسعار فوق خيالية .. مدة مبالغ فيها .. محتوى فارغ .. غاية ربحية وليس إصلاحية.. أعباء إضافية ..إنه سيناريو قاتم لقطاع أضحى يشكل كابوسا للمهنيين .

بطاقة السائق المهني أذغال العذاب البشري، و حضن مكتوب بكل صنوف البلايا و الرزايا التي اختمرت معاصر شراب من زَقّوم ، يحتسي سمه السائق المهني المنهوب المقهور ، فنحن مع إصلاح قطاع السياقة المهنيية بما يتلائم و الوضعية الإجتماعية و الإقتصادية للسائق لكن وفق معايير معقولة و واقعية ، نحن مع القانون لكن ليس مع من يُوَظِفُ القانون لنسف السائق المهنيي و يجتهذ في النص القانوني ليجد مخرجا أو ثغرة للإغتناء . نحن مع الإصلاح لحساب السائق المهني لا على حسابه ، فالبالقانون نصل إلى الشرعية و بالشرعية نحقق مطالبنا المشروعة وفق القوانيين المعمول بها في مملكتنا العلوية الشريفة .

و إننا ندعو لمراجعة للنصوص القنونية بشأن السياقة المهنية و ليس بمراجعة الأثمان لأن الداء و الدواء يوجد في النص و أي تشخيص دون هذا فهو غير صائب و عقيم و سيكون مصير السائق المهني ، كسيزيف و هو شخص عاقبته الآلهة زيوس بأن يحمل صخرة من أسفل الجبل إلى أعلاه ، فإذا وصل إلى القمة تدحرجت إلى الوادي ، و يظل هكذا حتى الأبد ، فأصبح زمز العداب الأبدي .

فالتغيير مُمْكن لكن بأدوات قانونية و وفق روح الوثيقة الدستورية و ما دون ذلك فهو مستحيل ، لأن الإعدادات تغيرت و لا تسمح لنا بالرجوع إلى الخلف .المصدر:طاكسي بريس

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع