طوب طوب 24

 

 

لديكم خبر,صورة,فيديو,أو شكاية تودون نشرها على موقعنا يمكنم مراسلتنا على الإيميل التالي:

topkapi6@gmail.com

0662342951

 

 

المقالات

المدير العام للامن الوطني عبدالطيف الحموشي يبعد رئيس المصلحة الإدارية بأمن الجديدة إلى ولاية أمن مراكش لهده الاسباب

علمت الجريدة من مصدر جيد الاطلاع أن المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، اتخذ قرارا تأديبيا يقضي بإبعاد عبد الرحمان وودي، رئيس المصلحة الإدارية الإقليمية لدى الأمن الإقليمي بالجديدة، والذي يحمل في سلم التراتبية الإدارية رمز (س7)، دون مهمة، إلى ولاية أمن مراكش. وهو القرار الذي توصل به، أمس السبت، في مكاتبه بالطابق الثالث، رئيس الأمن الإقليمي بالجديدة عبد العزيز بومهدي، الذي يستعد للخروج في إجازته السنوية، بعد أن قضى شهر غشت بمعية أسرته في منتجع  “الحوزية”، في “فيلا” مملوكة لشركة متخصصة في الاتصالات الهاتفية، حوالي 13 كيلومتر شمال عاصمة دكالة. كان يلتحق بها يوميا مباشرة بعد الانتهاء من عمله. 
 هذا، ومازالت دورية راكبة تابعة للهيئة الحضرية مرابطة ليل-نهار، في غياب المسؤول الأمني الإقليمي الأول وأسرته، أمام “الفيلا” التي يقيم فيها، الكائنة في شارع ابن تومرت، والتي فوتها له، خارج الضوابط الإدارية والقانونية، مدير الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة. 
 ويأتي القرار التأديبي المديري، القاضي بتنقيل (س7) دون مهمة إلى ولاية أمن مراكش، والذي خلف ارتياحا لدى الموظفين الأمنيين بالجديدة، في أعقاب حلول عدة لجن تفتيش مركزية بأمن الجديدة، محملة بملفات ساخنة، استمعت في إطارها إلى رئيس الأمن الإقليمي ورئيس المصلحة الإدارية الإقليمية، من ضمنها ملف عاملة النظافة (زينب)، وملف غياب أمنيين دون مبرر عن عملهم، والتستر عليهم، وكذا، ملف الترقية التي استفاد منها دون وجه حق، حارس أمن ملحق ب(SAP)، تمت ترقيته إلى رتبة ضابط أمن. وشكاية ضابطة الشرطة بمفوضية أزمور، التي توصل بها، عن طريق دفاعها (محامية) المدير العام عبد اللطيف الحموشي، في مواجهة رئيس الأمن الإقليمي، في موضوع نازلة أخلاقية، وامتناع الدائرة الأمنية الأولى بالجديدة، عن إنجاز شهادة للسكنى. 
 وكانت المديرية العامة للأمن الوطني استدعت مؤخرا للمثول أمامها،(س7)، رئيس المصلحة الإدارية الإقليمية. كما أن المفاجأة كانت كذلك بنقل الضابط الممتاز (عبد الله عبد الناجي)، والذي كان يشغل لدى الكتابة الخاصة بالمصلحة الإدارية الإقليمية، إلى المنطقة الأمنية الإقليمية “سوق أربعاء الغرب”. 
 
 وكانت إشاعات تم الترويج لها بقوة في الآونة الأخيرة، ،على نطاق واسع داخل المصالح الشرطية وفي المقاهي والشارع العام، حول إعفاء رئيس الأمن الإقليمي عبد العزيز بومهدي، ورئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية مصطفى رمحان، اللذين يحملان في سلم التراتبية الإدارية على التوالي رمز (س1) ورمز (س5)، من مهامهما الإدارية والأمنية.
 
 
هذا، ويتوقع المتتبعون للشأن الأمني أن تقدم المديرية العامة للأمن الوطني، في إطار تخليق المرفق الأمني، تماشيا مع الاستراتيجية المديرية الجديدة، على تعيين مسؤول على رأس المصلحة الإدارية الإقليمية بأمن الجديدة، تتوفر فيه الكفاءات المهنية، ومعايير النزاهة والاستقامة.
 
 وبالمناسبة، استبعد المتتبعون أن تؤول هذه المهمة والمسؤولية “الحساسة” إلى ضابط الانضباط والطاعة (ف. ب.)، الذي كانت الإدارة المركزية للأمن الوطني عمدت إلى تنقيله من ولاية أمن مراكش، إلى الأمن الإقليمي للجديدة، بموجب قرار تأديبي مديري.  وكان هذا الضابط  التحق للعمل لدى الدائرة الأمنية الثانية بالجديدة، التي سرعان ما تم تنقيله منها، لأسباب يعرفها الجميع، إلى مقر أمن الجديدة، حيث أوكل له رئيس الأمن الإقليمي عبد العزيز بومهدي، منصب المسؤولية ومهمة “ضابط الطاعة والانضباط” لدى المصلحة الإدارية الإقليمية، رغم أن تنقيله إلى أمن الجديدة كان، من باب التذكير، بمقتضى قرار تأديبي مديري، بعد أن كانت لجنة تفتيش مركزية حلت بولاية أمن مراكش، ووقفت على حقيقة الأفعال المنسوب إلى هذا الضابط. 
 وتجدر الإشارة إلى أن شقيقة هذا الضابط مسؤولة أمنية رفيعة المستوى، كانت المديرية العامة للأمن الوطني عمدت إلى تنقيلها بدورها إلى إحدى ولايات الأمن، علاقة بملف ساخن، مازال الرأي العام والأمنيون والمتتبعون للشأن الأمني، يتداولون وقائعه وحيثياته، ومآله الذي كان فوق التوقعات والانتظارات المصدر منابر بريس.

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع