وقفة تضامنية مع الريسوني والراضي ببروكسيل البلجيكية (صور)

وقفة تضامنية مع الريسوني والراضي ببروكسيل البلجيكية (صور)

تجاوزت الأشكال التضامنية مع الصحافيين المعتقلين، سليمان الريسوني وعمر الراضي الحدود الوطنية إلى دول أجنبية، أخرها الشكل التضامني الذي نظم بمدينة بروكسيل البلجيكية.

فبعد الوقفة التضامنية التي نظمتها نقابة الصحافيين التونسيين، تجمع عدد من مغاربة ببلجيكا في ساحة رئيسية بروكسيل، صباح يومه السبت 08 ماي الجاري، للتعبير عن التضامن مع الريسوني والراضي والمطالبة بـ”إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ووقف كل أشكال القمع والتضييق على حرية الراي و التعبير في المغرب”.

وحمل المتضامنون لافتات بها صور الريسوني والراضي، وصور بعض معتقلي حراك الريف، ورددوا شعارات مطالبة بإطلاق سراحهم والحد من اعتقال النشطاء والصحافيين بسبب أراءهم”.

جدير بالذكر أن الصحافي عمر الراضي، المعتقل احتياطيا منذ حوالي 8 أشهر بشبهتي “الاغتصاب” و”المس بأمن الدولة”، كان قد علق إضرابه عن الطعام، الجمعة 30 أبريل المنصرم، بعدما تجاوز أسبوعين وتدهورت حالته الصحية بشكل خطير، فيما لا يزال رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور، والذي يتابع في حالة اعتقال على خلفية تهمة “هتك عرض مثلي”، مواصلا لإضرابه الذي وصل يومه 31.

وكان لمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج؛ محمد صالح التامك، قد قال إن كلا من شفيق العمراني وسليمان الريسوني وعمر الراضي غير مضربين عن الطعام بالمعنى الكامل للكلمة، إذ إنهم يتناولون التمر والعسل وبعض المقويات مثل berocca وsupradyne، وهذا موثق في سجل الشراءات من مقتصدية السجن وبالكاميرات. فكفى من الأكاذيب التي ترمي فقط إلى المس بسمعة البلد على غير وجه حق.