موجة غضب تضرب قطاع الصحة بحد السوالم ومطالب بتدخل الجهات المسؤولة

موجة غضب تضرب قطاع الصحة بحد السوالم ومطالب بتدخل الجهات المسؤولة

 

ن/ح

من منا لا يستحضر إكراهات و نقائص القطاع الصحي بحد السوالم، ومن منا لا يعترف بأن القطاع تشوبه مشاكل ونقائص كثيرة، تضاعف معاناة ساكنة المدينة ونواحيها، في ظل التوسع العمراني والنمو الديموغرافي المتسارع، وهذا هو واقع الصحة الذي أثار موجة من الغضب وكشف المستور، وعن حيثيات تتطلب تدخل الجهات الرسمية المسؤولة.

وفي هذا الإطار، ووفق المعطيات والمعلومات المتوفرة ، من عين المكان، فإن منطقة السوالم بها ما يشبه المركز الصحي تعود بنايته لسنوات طويلة ووضعه ينضاف إلى هواجس ومطالب أخرى، يعاني منها المواطنين والمواطنات، هي مشاكل كثيرة تتربص بالمرتفقين والمرتفقات مقابل الاستفادة من الولوج إلى الخدمات الصحية، التي يكفلها دستور سنة 2011 الذي ربط المسؤولية بالمحاسبة.

، أن واقع الصحة بحد السوالم، كشف نقاط الضعف الهيكلية التي يعاني منها القطاع إقليميا وهي موجودة و متفشية بشكل أوسع بحد السوالم،

وأوضحت ذات المصادر، أن نقاط الضعف تتمثل في البنية التحتية للمركز الصحي، كبناية لا تتماشى وحجم الإكراهات التي تعرفها المدينة، في ظل التوسع العمراني و الكثافة السكانية، و الموارد البشرية المحسوبة على رؤوس الأصابع، وضعف تمويل نظام الصحة، ومشكل تدبير مخزون الأدوية و الآليات الطبية الشبه المنعدمة.

وبحسب مصادر متطابقة، فإن المجتمع المدني، لطالما أثار الانتباه بدورات المجلس البلدي التي يعقدها، في إطار الدورات العادية أو الإستثنائية، إلى نقاط الضعف وأشار إلى مكمن الخلل و اقترح حلولا لهذه الإشكالية التي ضربت القطاع الصحي منذ سنوات، والتي كان لها تأثير سلبي على المواطنين والمواطنات الراغبين في الاستفادة و الولوج إلى الخدمات الصحية بذات المركز.

أن واقع الحال يفرض اليوم تجاوز هذه الوضعية الشادة، والتفكير بشكل صحيح وحقيقي لحل نقاط الضعف الهيكلية التي تعاني منها منظومة الصحة ببرشيد عموما وحد السوالم خصوصا.