بعد انتخابها عمدة للدار البيضاء… نبيلة الرميلي: “سنعمل لكي ترتقي الدار البيضاء إلى مستوى المدن العالمية”

بعد انتخابها عمدة للدار البيضاء… نبيلة الرميلي: “سنعمل لكي ترتقي الدار البيضاء إلى مستوى المدن العالمية”

انتخبت نبيلة الرميلي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الاثنين، بالأغلبية، رئيسة للمجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، خلفا لعبد العزيز العماري، عن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يتولى تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية خلال الولاية المنتهية.

وقالت نبيلة الرميلي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، لحظة انتخابها عمدة للعاصمة الاقتصادية للمملكة، إنها “ستعمل بكد لكي ترتقي الدار البيضاء إلى مستوى المدن العالمية”.

وأضافت عمدة الدار البيضاء، التي تعد أول امرأة تشغل منصة رئاسة مجلس جماعة الدار البيضاء، إنها “ستواصل العمل بهدف استكمال الأوراش المفتوحة، بالإضافة إلى جلب أوراش أخرى جديدة يترقبها السكان

وأوردت نبيلة الرميلي، التي تشغل، كذلك، منصب المديرة الجهوية للصحة في جهة الدار البيضاء-سطات، أن “باب جماعة الدار البيضاء مفتوح للجميع”، موضحة أن “أعضاء المكتب المسير للجماعة سيأخذون زمام المبادرة لاستقبال المواطنين”، مستدركة ” نرحب بكل مواطن يحمل فكرة للنهوض بالمدينة”.

يذكر أن نبيلة الرميلي حصلت على 105مقاعد، بينما حصل عبد الصمد حيكر، منافسها الوحيد في انتخاب عمودية المدينة، على 18 مقعدا، وامتنع عن التصويت 7 أعضاء، من أصل 130 عضوا.

وأكد عبد الصمد حيكر،، مستشار عن حزب العدالة والتنمية، في جماعة الدار البيضاء، في حديثه مع الاعلام ، أن مستشاري “البيجيدي” صوتوا ضد الرميلي، وضد تشكيل أعضاء المكتب، الذي تقوده، وبالتالي، اصطفاف حزبه سياسيا في المعارضة في جماعة الدار البيضاء.

إلى ذلك، تم، خلال هذه الجلسة، انتخاب عشرة نواب لرئيسة المجلس الجماعي، ويتعلق الأمر بمليكة مزور، عن حزب الأصالة والمعاصرة، نائبة أولى لعمدة الدار البيضاء، وحسين نصر الله، عن حزب الاستقلال نائبا ثانيا.

وتم انتخاب، كذلك، كميل توفيق، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد أجودار، عن  الاتحاد الدستوري، ومريم ولهان، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وأفيلال مولاي احمد، عن حزب الاستقلال، وانتخاب أوطاس عبد الرحيم، عن التجمع الوطني للأحرار، ورمحان نفيسة، عن الأصالة والمعاصرة، وعبد اللطيف الناصري، عن الأحرار، وسناء الجاوي عن التجمع الوطني للأحرار.

وبلغ عدد المصوتين لانتخاب عشرة نواب، 103 أعضاء، والرافضون 18 عضوا، والممتنعون عن التصويت 7 أعضاء.

وانتخب عبد الصادق مرشد عن حزب التجمع الوطني للأحرار كاتبا للمجلس، ونوال رشدي، عن حزب الاستقلال، نائبة لكاتب المجلس.

وتجدر الإشارة إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار اكتسح نتائج الانتخابات الأخيرة، بعد حصوله على 41 مقعدا، الذي تحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة، الذي جاء في المرتبة الثانية بعد حصوله على 26 مقعدا، وتحالف، كذلك، مع حزب الاستقلال بعدما حصل على 23 مقعدا.

ولم يحصل حزب العدالة والتنمية، في نتائج الانتخابات الأخيرة، سوى على 18 مقعدا، في مجلس المدينة، والتقدم والاشتراكية على 6 مقاعد، بينما حزب الحركة الشعبية فاز بمقعدين، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حصل على مقعد يتيم فقط.